رسائل مهمة لملتقى قبائل دارفور لإسناد القوات المسلحة بالفاشر

sp2
2 Min Read

الفاشر: منصة الناطق الرسمي

بعث ملتقى قبائل دارفور لاسناد القوات المسلحة وحركات الكفاح المسلح، الذي بدأ امس “السبت” بالفاشر، رسائل عدة، حيث طالبت قيادة الجيش والحركات المسلحة بحماية أرض ووحدة السودان والمواطنين في أرواحهم وأعراضهم وومتلكاتهم.

وقال أدم يعقوب جديد الذي تلا نصوص رسائل الملتقى :” ندعو قيادة الدعم السريع المتمردة للكف عن الانتهاكات في حق المواطنين بزهق الأرواح، ونهب وسلب الأموال، وإغتصاب وسبي النساء الحرائر، ودفن الأحياء، وكف تدمير البنى التحتية للدولة السودانية، وسلب مواردها ونقل جلها لدول الجوار بهدف الإفقار”.

وأضاف:” ندعو أبناءنا المنتسبين في صفوف مليشيا الدعم السريع المتمردة بالانسحاب والخروج الفوري، والانحياز إلى صف الوطن” وتابع جديد في تلاوة رسالة الملتقى بقوله:” ندعو كذلك قادة الدعم السريع بالانسحاب من جميع المدن والقرى، والانسحاب الفوري من أحياء مدينة الفاشر”.

وقال: إننا نتمسك بمبادئ منبر جدة الأولى للوصول إلى السلام”. وأضاف: ضرورة التوحد والاستجابة للاستنفار الشعبي للدفاع عن وحدة وسيادة البلاد، وحماية الأرواح، والأعراض، والممتلكات من خطر مليشيا الدعم السريع المتمردة ومعاونيها.

وطالب حركات الكفاح المسلح غير الموقعة على السلام بالانحياز لصف الشعب السوداني، وحماية أرضه وعرضه، واللجوء إلى خيار السلام. وناشد حكومة المركز، وإقليم دارفور، والولاية بتقوية الجبهة الداخلية من المخلصين من أبناء الشعب السوداني لمحاربة العملاء والمرتزقة، وعملاء السفارات وفقاً لحديثه.

وطالب والي ولاية شمال دارفور السابق، نمر محمد عبدالرحمن، بإعادة عدد “32” سيارة تتبع لحكومة الولاية وتسليمها لحكومة شمال دارفور.

وتسائل جديد قائلاً: لماذا هذا الصمت المخجل من المجتمع الدولي عن جرائم مليشيا الدعم السريع المتمردة ضد المدنيين بالسودان التي قال ترتقي لجرائم التطهير، العرقي، والإبادة الجماعية، وجرائم الحرب؟ وطالب المجتمع الدولي بالإدانة الواضحة لتلك المليشيا، وتصنيفها منظمة إرهابية، وملاحقة قادتها جنائياً، بجانب ملاحقة الدول الداعمة لهذه المليشيا جنائيا وفي مقدمتها دولة الإمارات العربية المتحدة.

ودعا إلى عدم الوقوف مع مليشيا الدعم السريع المتمردة بدعاوي جلب الديمقراطية، ومحاربة الكيزان، ودولة 56، فهي كذبة كبرى بل هدفها إفقار السودان، وشعبه، وإجراء تغيير ديمغرافي، ونهب ثروات البلاد في ثوب استعماري جديد، على حد تعبيره.

شارك هذه المادة