في الذكرى الأولى لسقوط الفاشر ..والي شمال دارفور : ما حدث في الفاشر إبادة جماعية ودعوات المظلومين ستلاحق داعمي المليشيا

sp2
2 Min Read

الخرطوم : منصة الناطق الرسمي

أكد والي ولاية شمال دارفورالحافظ بخيت محمد أن ما تعرضت له مدينة الفاشر من تدمير ممنهج وحصار وتجويع وتصفية عرقية يرقى إلى جرائم الإبادة الجماعية، مشدداً على أن تحرير المدينة بات قريباً بعزيمة القوات المسلحة والقوات المساندة

وقال الوالي في كلمة بمناسبة الذكرى الأولى لسقوط الفاشر اليوم، إن الذين يصدرون الحروب ويدعمون التمرد ستلاحقهم دعوات أهل الفاشر المظلومين، وسيعلمون حينها ماذا تعني الحرب

وانتقد الوالي الصمت الدولي تجاه مأساة الفاشر، وقال إن المدينة تعرضت لتدمير كامل لمصادر المياه والمستشفيات والمراكز الصحية والمدارس والجامعات والمساجد ومعسكرات النازحين وسط حصار مطبق فرض بغرض التجويع لأكثر من 500 يوم، ولم يتحرك المجتمع الدولي حتى لمجرد الاستنكار

وأضاف متسائلاً”أين كانت دعوات الإنسانية والهدنة عندما كانت الفاشر محاصرة، تدمر فيها المساجد على رؤوس المصلين، وتهدم المنازل على الأطفال والشيوخ والنساء، وتمارس فيها أبشع الانتهاكات؟

وحيا الوالي أبطال الفرقة السادسة مشاة والقوة المشتركة والمخابرات العامة والشرطة والمستنفرين، وأهل الفاشر أهل الصمود الذين رووا بدمائهم أرض الوطن، مترحماً على الشهداء ومتمنياً الشفاء للجرحى وفك أسر المأسورين

وأشاد بالدورالبارزالذي اضطلعت به وزارة الصحة بالولاية طيلة فترة الحرب، وبالجهود المقدرة للجنة إسناد المياه ولجنة إسناد العون الإنساني، وأبناء دارفور في المهجر وكل المجتمع السوداني ولجان التكايا الذين وقفوا مع أهل الفاشر وساندوا القوات المسلحة والمواطنين، داعياً الله أن يديم عليهم الصحة والعافية.

وجدد الوالي العهد بالمضي على درب الشهداء لتحرير كل شبر دنسته المليشيا، مبشراً أهل الفاشر بقرب العودة إلى ديارهم.

شارك هذه المادة