امدرمان : منصة الناطق الرسمي
اختتمت بقاعة وزارة الشباب والرياضة بأم درمان، فعاليات دورة إعداد الأدلة ومراشد العمل، التي نُظمت على مدى ثلاثة أيام تحت شعار «تنظيم في الإجراء.. تميز في الأداء»، برعاية البروفيسور أحمد آدم أحمد، وزير الشباب والرياضة الاتحادي، وإشراف الدكتورة سمية عبدالمطلب، وكيل الوزارة، بمشاركة مديري الإدارات بالوزارة.
وقدم الدورة الخبير في الإصلاح والتطوير الإداري والتنمية الإدارية، الدكتور التوم سيد أحمد البطري، وتناولت مفاهيم تصميم الأدلة التنظيمية وإجراءات العمل، وتحديد الاختصاصات والمسؤوليات، ومنع التداخل بين مهام الإدارات، بما يسهم في تنظيم العمل وتبسيط الإجراءات ورفع كفاءة الأداء المؤسسي.
وشهد ختام الدورة حضور الأستاذ الأمين بابكر، ممثل وكيل الوزارة، والدكتورة كوثر حامد، مدير إدارة التدريب، والدكتور عرفة التيجاني، مدير التطوير الإداري والجودة، إلى جانب مديري الإدارات بالوزارة.
وأشاد الدكتور التوم سيد أحمد البطري، في كلمته، بالجهود التي بذلتها الوزارة في تنظيم الدورة، مثمناً تفاعل المشاركين واهتمامهم بمحتوى البرنامج، ومؤكداً أهمية توظيف المعارف المكتسبة في تطوير بيئة العمل وتعزيز الممارسات الإدارية السليمة.
من جانبه، أكد الدكتور عرفة التيجاني أن الدورة تمثل خطوة أولى في مسار تطوير الجودة بالوزارة وصولاً إلى متطلبات الحصول على شهادة الأيزو، مشيداً بتفاعل المشاركين، ومشيراً إلى أن برامج التدريب في مجال الجودة والتطوير الإداري ستتواصل خلال المرحلة المقبلة.
من جهتها، أوضحت الدكتورة كوثر حامد أن تفاعل الدارسين عكس مؤشرات إيجابية لمدى استفادتهم من الدورة، مؤكدة ضرورة زيادة الفترة الزمنية للدورات المقبلة، والعمل على تطبيق مخرجات البرنامج داخل الإدارات، والاستفادة من الذكاء الاصطناعي والتقنيات الإلكترونية في تطوير الأدلة وأتمتة إجراءات العمل.
وأكد الأستاذ الأمين بابكر، ممثل وكيل الوزارة، أهمية الإعداد في بناء الأداء المؤسسي، مشيراً إلى أن إعداد الأدلة يمثل أساساً لتنظيم العمل وتحديد مساراته، ويسهم في اختصار الزمن وتسهيل إنجاز المعاملات، مبيناً أهمية متابعة تنفيذ ما خُطط له وتحويل مخرجات الدورة إلى واقع عملي.
وقدم الدكتور مهدي الصبيح كلمة المشاركين، معبراً عن تقديرهم لتنظيم الدورة وما أتاحته من معارف وخبرات في مجال إعداد الأدلة ومراشد العمل، ومؤكداً أهمية الاستفادة من مخرجاتها في تطوير الإجراءات الإدارية وتطبيقها في واقع العمل بالوزارة.
وأوصت الدورة بإعادة صياغة رؤية الوزارة بما يواكب متطلبات التطوير المؤسسي، ومراجعة دليل الوزارة والأدلة الخاصة بالإدارات، والعمل على أتمتة الأدلة والإجراءات والاستفادة من التقنيات الحديثة في تحديثها، إلى جانب تطبيق مخرجات الدورة عملياً داخل الإدارات، وزيادة زمن الدورات التدريبية المقبلة.
وفي ختام الفعاليات، جرى توزيع الشهادات على المشاركين.

