وزير الموارد البشرية ووالي البحر الأحمر يدشنان نفرة المصارف الكبرى (الوثبة الثالثة) بالبحر الأحمر بـ21.6 مليار جنيه مستهدفة أكثر من 80 ألف أسرة

sp1
5 Min Read

بورتسودان : منصة الناطق الرسمي

دشنت ولاية البحر الأحمر اليوم فعاليات نفرة المصارف الكبرى (الوثبة الثالثة) لعام 2026، تحت شعار(الزكاة نبع للخير وطهر للمال) بتكلفة إجمالية بلغت 21.6 مليار جنيه، مستهدفة 80,492 أسرة عبر 23 محوراً رئيسياً تشمل كافة المصارف الشرعية .

وشرّف الحفل وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية رئيس المجلس الأعلى لأمناء الزكاة الأستاذ معتصم أحمد صالح، والأمين العام لديوان الزكاة الدكتور يحيى أحمد عبدالله القمراوي ووالي ولاية البحر الأحمر رئيس مجلس أمناء الزكاة الفريق الركن مصطفى محمد نور، وأمين ديوان الزكاة بالولاية الأستاذ عبدالقادر حسن عبدالقادر، إلى جانب قيادات العمل الزكوي الاتحادي والولائي وممثلي شركاء الديوان والجهات الرسمية والشعبية

وأكد وزير الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، الأستاذ معتصم أحمد صالح، أن نفرة ولاية البحر الأحمر تمثل عطاءً استثنائياً نقل الولاية إلى المرتبة الثالثة على مستوى السودان، بعد نفرة القضارف (أم النفرات) البالغة 27 ملياراً، ونفرة نهر النيل البالغة 28 مليار جنيه

وأشاد الوزير بوعي دافعي الزكاة، مبيناً أن دفع الزكاة يحتاج إلى شجاعة نظراً لشدة تعلق النفوس بالمال، مستشهداً بقوله تعالى: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا

وأعلن الوزير عن تبني فلسفة تنموية جديدة تقوم على أن منح المشروعات أهم بكثير من منح المساعدات كاشفاً عن تدشين مشروعات إنتاجية تفوق قيمتها 5 مليارات جنيه منها (مشروعات صيد أسماك، ومعجنات، وبقالات، ومشروعات جماعية)، تم اختيارها تشاورياً عبر اللجان القاعدية للزكاة، بينما تجاوز دعم مصرف الفقراء وحده 17 مليار جنيه

وإسهاماً في خفض الأسعار وتحقيق الاستقرار السوقي

وأعلن الوزير عن دعم إضافي للولاية بـ 10,000 جوال ذرة من الوزارة، تُضاف إلى 10,000 جوال قدمها ديوان الزكاة، ليصل الإجمالي إلى 20 ألف جوال تصل مطلع أكتوبر المقبل لدعم الشرائح الهشة وإحداث وفرة تخفض الأسعار للجميع

وأعلن الوزير عن دعم مالي إضافي للخلاوي والأئمة بقيمة 20 مليون جنيه، داعياً لتحويل بيئة الخلاوي إلى بيئة جاذبة تماماً كالمدارس، وتوفير الداخليات والدعم الغذائي المستمر لها

ونوّه الوزير إلى ضرورة مواكبة القفزات العالمية في تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعليم الحديث لتدبير الخطط وقياس الأداء

ووجه الوزير في ختام حديثه بتحفيز العاملين بديوان الزكاة بالبحر الأحمر لنجاحهم في تجاوز الربط المالي خلال ستة أشهر فقط، مؤكداً أن شعار المرحلة هو: “الناس أولاً.. والحماية الاجتماعية حق وليست منحة

من جانبه أكد والي ولاية البحر الأحمر، رئيس مجلس أمناء الزكاة، الفريق الركن مصطفى محمد نور، أن النفرة تضم حزمة برامجية دُرست بعناية فائقة لتغطي السلال الغذائية، والعلاج، وكفالة الأيتام، والمجهود الحربي، ومشروعات الخدمات، وقوارب الصيد

وأوضح الوالي أن التقارير الرسمية تثبت الطفرة الكبرى التي حققها الديوان بالولاية، حيث انتقلت البحر الأحمر من ولاية تتلقى الدعم المركزي إلى ولاية داعمة للمركز وبقية الولايات

وجدد العهد بالاستمرار في توجيه أموال الزكاة لمستحقيها عبر المشروعات الفردية والجماعية المستدامة في قطاعات الصحة والتعليم، مشيداً بالدور الخدمي والتنموي لوزارة الموارد البشرية ورعاية التأمين الصحي في الولاية

من جهته أوضح الأمين العام لديوان الزكاة الدكتور يحيى أحمد عبدالله القمراوي، أن الشعار الرمزي للنفرة يجسد مقاصد الزكاة بتمامها (الطهر في الآية الكريمة، والنبع في المصارف المتعددة)

وقال إن الولاية أصبحت الأولى في تجاوز الربط المقرر خلال أقل من نصف عام، متوافقة مع الاستراتيجية الخمسية (2026-2030) موضحا أن النفرة غطت كافة المصارف الشرعية، كالفقراء والمساكين، والغارمين (عبر الإفراج عن نزلاء السجون)، وفي سبيل الله (دعم القوات المسلحة)، وابن السبيل (برامج العودة الطوعية للنازحين لدارفور والخرطوم والجزيرة)

مشيدا بتفرد الولاية بمشروع سلسلة تشغيل قوارب الصيد المتكامل (القوارب، المعينات، الوقود، ومصنع الثلج).

وكشف القمراوي أن ديوان الزكاة ضخ عبر الوزارة أكثر من 50 مليار جنيه خلال 4 أيام فقط في عموم السودان (منها 21.6 مليار لولاية البحر الأحمر)، معلناً التزام الأمانة العامة بتكملة الحلقة الرابعة للمشروع وهي “سلسلة التسويق”.

من جانبه، أبان أمين ديوان الزكاة بالولاية، الأستاذ عبدالقادر حسن عبدالقادر، أن إجمالي ما قدمه الديوان منذ يناير وحتى نهاية سبتمبر تجاوز 43 مليار جنيه استفادت منها أكثر من 110 آلاف أسرة عبر محليات الولاية العشر

وأكد أن شراكات الديوان الواسعة مع الجهات الرسمية، والمجتمع الأهلي، واللجان القاعدية التي تدير أكثر من 40% من الأموال طواعية، كانت كلمة السر في هذا النجاح المتصاعد، معاهداً على مواصلة الجهد لترسيخ ريادة تجربة التكافل السوداني.

شارك هذه المادة