الدامر : منصة الناطق الرسمي
اعداد: ندي عثمان
شهدت ولاية نهر النيل تغيير بائن في شكل نمط الحياة بعيد انصراف جل الشباب إلي العمل في التعدين الاهلي عوضا عن الزراعة والتجارة موروث الآباء والأجداد …وكما هي العادة أفرزت تلك الظاهرة أنماط إيجابية واخري سلبية طفت علي سطح قري ومدن الولاية ودخل العمران ضمن منظومة التطور لدي جل القري….
🟢 بيوت من طين
شيدت أكثرية المنازل في الولاية من (الطين الاخضر) وتعلوها سقوفات من اخشاب الأشجار وسعف النخيل وارجع الاسطي عثمان محمد زروق إصرار الأهالي علي استخدام المواد المحلية في البناء إلي رخص اسعارها والبرودة التي توفرها إبان فصل الصيف والذي تصل فيه درجة الحرارة إلي الاربعين درجة مئوية في أغلب ايام الفصل .
🟢 طاقة وفرمة
وتتكون المنازل القديمة من غرف وبرندان مفتوحة وحيشان واسعة تفوق مساحتها الالف متر عند العامة وقد يكون الحوش دون (سدادة) باب.
(الطاقة ) حسب وصف الجعلي البشير عبارة عن فتحة صغيرة جدا ومنخفضة تماثل الشباك في البناء الحديث لكن ليس لديها قفل وتنشأ دائما في برندات المطابخ لإدخال الضوء والتهوية أما الفرمة فهي شكل الباب نصف الدائري مايسمي حديثا (آرش) .
🟢 جديد مبتكر
غير الشباب اللذين تزوجوا حديثا كثيرا من شكل منازل القري محمد الطاهر شيد غرفة وبرنده من الطوب الاحمر كانت علي شكل (L) كأول سابقة بعد الشكل المألوف (اوضتين وبرنده معكوسات) أضحت فيما بعد نمط شبه سائد لجميع أبناء جيله و (الدهابة ) زملاء المهنة كما أمست طلاية المنزل من الأولويات بجانب استجلاب الاثاث من بيوتات شهيرة .
🟢 تحديث
محمد عثمان كان نصيبه خمسة كيلو من المعدن النفيس نظرا لامتلاكه آليات التنقيب ضمن مجموعة عثرت علي حفرة بها عرق الذهب كما يطلق عليه المعدنون أوضح في حديثه لمنصة الناطق الرسمي أنه استخدم أمواله في بناء منزل طالما حلم به واشتري الأجهزة الكهربائية كاملة.

