الخرطوم : منصة الناطق الرسمي
تتواصل الشراكة الاستراتيجية بين وزارة الشباب والرياضة الاتحادية ووزارة الزراعة والري في تنفيذ البرامج والمشروعات المشتركة الرامية إلى تمكين الشباب وتعزيز مساهمتهم في التنمية المستدامة، وذلك تنفيذًا لتوصيات المؤتمر القومي الأول لقضايا الشباب، الذي أوصى بتوسيع الشراكات مع الوزارات والمؤسسات ذات الصلة بقضايا الشباب.
وفي هذا الإطار، وقعت وزارة الشباب والرياضة عددًا من مذكرات التفاهم مع الجهات الحكومية، كان من أبرزها مذكرة التفاهم مع وزارة الزراعة والري، والتي أثمرت عن تشكيل لجنة فنية مشتركة تولت وضع وتنفيذ برامج عملية تستهدف بناء قدرات الشباب وتوجيههم نحو الإنتاج والعمل التنموي.
وخلال الفترة الماضية نفذت اللجنة عددًا من البرامج التدريبية، كان أولها دورة في ريادة الأعمال وإعداد دراسات الجدوى، شارك فيها (30) شابًا وشابة عبر تقنية الاتصال المرئي، وقدمها خبراء ومتخصصون من وزارة الزراعة والري، حيث ركزت على تأسيس المشروعات الصغيرة وإعداد دراسات الجدوى الاقتصادية.
كما نفذت اللجنة دورة متخصصة في إنتاج الشتول المثمرة والنباتات المنزلية والمدرسية والنباتات النادرة بمشاركة (25) شابًا وشابة، وشكلت الدورة نقطة انطلاق لعدد من المبادرات البيئية والتنموية التي يقودها الشباب.
وخرج المشاركون بعدد من المبادرات، أبرزها مشروع الإعمار الأخضر لإعادة تشجير المؤسسات الحكومية والمرافق العامة، على أن تكون البداية بتشجير مسجد النيلين، إلى جانب مشروع مدرستي خضراء الذي يستهدف مدارس محلية شرق النيل، ومشروع الحي النموذجي الذي يبدأ بمنطقة أبوسعد ويشمل المدارس والأحياء والمساجد.
وترأس البروفيسور أحمد آدم وزير الشباب والرياضة الاتحادي اجتماع اللجنة الفنية المشتركة، لمتابعة ما تم إنجازه من البرامج السابقة، والوقوف على الترتيبات النهائية لانطلاق المرحلة الأولى من مشروع الإعمار الأخضر.
واطمأن الاجتماع على اكتمال التجهيزات الخاصة ببرنامج تشجير مسجد النيلين، والمقرر تنفيذه يوم السبت 18 يوليو، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين، باعتباره باكورة مشروعات إعادة الإعمار البيئي التي يقودها الشباب.
كما استعرضت اللجنة الجوانب الفنية واللوجستية، وأكدت توفير أعداد من الأشجار المثمرة، ونباتات الزينة، وأشجار السور الخارجي، بما يضمن تنفيذ المشروع وفق الخطة الموضوعة.
ويقام البرنامج بتشريف البروفيسور أحمد آدم وزير الشباب والرياضة الاتحادي، وبالتعاون مع الإسناد المدني – لواء الفتح المبين، وبمشاركة محلية أم درمان والكشافة السودانية والإعلاميين الشباب، في إطار تعزيز الشراكات الوطنية، وترسيخ ثقافة العمل التطوعي، وإشراك الشباب في جهود إعادة الإعمار والتشجير وتحسين البيئة.

