نيويورك : منصة الناطق الرسمي
اكد رئيس الوزراء دكتور كامل ادريس ان التدهور الخطير والتصعيد المتزايد وما آلت إليه الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط وخصوصاً الأوضاع الكارثية في فلسطين المحتلة وقطاع غزة ينذر بعواقب وخيمة على المنطقة وعلى شعوبها.
وجدد رئيس الوزراء في خطاب السودان أمام الدورة 80 للجمعية العامة للأمم المتحدة قناعة السودان بأنه لا استقرار ولا أمن في المنطقة إلا بحل عادل ودائم وشامل للقضية الفلسطينية يُمكِّن من قيام الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة وعاصمتها القدس على حدود يونيو 1967 وفقاً للقرارات والشرعية الدولية.
فيما أعلن ادريس عن إدانة الهجوم الإسرائيلي السافر على سيادة دولة قطر الشقيقة الذي أشار إلى أنه يهدد السلم والأمن الدوليين.
ووصف د. كامل إدريس الوضع في السودان بـ”التهديد الوجودي”، ما يعكس حجم الأزمة التي تهدد وجود الدولة السودانية نفسها، وليس فقط استقرارها. وقال ان الجرائم المنظمة التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع من قتل وتدمير للمدن، ما يضعهم في خانة العدو الأول للسودان، وهو ما يطلب من المجتمع الدولي التصدي له، مشيرا الى أن مليشيات الدعم السريع تسعى إلى تغيير ديموغرافي في السودان ضمن مشروع متكامل للسيطرة على البلاد ونهب ثرواتها. مؤكدا أن الحفاظ على السودان ومؤسساته الوطنية هو أولوية قصوى، وأن السودانيين لن يقبلوا أي حلول مفروضة تضر باستقلالهم السياسي.
ورفض د. إدريس التدخلات الخارجية وأصر على أن السودانيين سيقررون مستقبلهم دون أي إملاءات، مشيرًا إلى أهمية تعزيز المؤسسات الوطنية.
وطالب المجتمع الدولي بتصنيف مليشيا الدعم السريع كجماعة إرهابية، ومنع تدفق الأسلحة إليها، باعتبارها المصدر الرئيس لاستمرار الحرب واطالة امدها .
في سياق اخر ختم رئيس الوزراء خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة بتعهده ببذل كل ما في وسعه للانتصار لكرامة الشعب السوداني وعزته وأنه لن يقبل أي إملاءات تتعارض مع سيادة البلاد وأمنها القومي وملكيتها الوطنية في تحقيق السلام العادل.

