كسلا – منصة الناطق الرسمي
عقدت جمعية الصداقة السودانية الارترية أمس بقاعة البستان ورشة تعزيز وتطوير العلاقات الشعبية السودانية الارترية برعاية اللواء ركن معاش الصادق محمد الازرق والي ولاية كسلا .
وقال الزعيم الوطني الناظر محمد أحمد محمد الأمين ترك أن السودان و ارتريا دولتين لكنهما جزء لا يتجزأ عن بعضهما البعض بحكم الروابط الشعبية المتينة , مشيداً بموقف دولة ارتريا حكومة وشعباً تجاه حرب الكرامة جاء ذلك من خلال حديثه بالورشة.
واكد ترك أن شعب السودان لن ينسى دور الصمود و الاصالة الذي لعبه الرئيس الارتري اسياس افورقي تجاه حرب 15 أبريل.
وفي ذات النسق قال نائب والي ولاية كسلا ا. عمر عثمان ان كل مدن ارتريا كانت وطن ثاني للسودانيين الذين لجوء لها إبان حرب 15 ابريل التي شنتها المليشا المتمردة تجاه البلاد وذكر أنهم لم يتعرضوا للتنمر والتمييز بل تقدم لهم الحقوق ك المواطن الارتري , مؤكداً أن هذا رصيد للاجيال يحفظه الشعب السوداني لدولة ارتريا كما أشاد بالورشة وان تجد توصيتها عين الاعتبار والتنفيذ .
وقال رئيس جمعية الصداقة السودانية الارترية ا. هاشم عبدالله الفكي هذه الورشة التارخية الهادفة تاتي تحت شعار ارتريا في القلب ، ووصف العلاقات السودانية الارترية من اميز العلاقات في المنطقة .
رحبت الامين العام لجمعية الصداقة الشعبية العالمية ا. سلوي بالحضور وشكرت الوالي لدعمه للورشة وارسلت تحية وتهنئة للقوات المسلحة السودانية بمناسبة انتصارها على المليشيا الإرهابية بجانه استعرض التوصيات الختامية للورشة ا. محمد طاهر اوشام أبرزها (تعد العلاقات السودانية الارترية ركيزة محورية لبناء الثقة بين الشعوب ) .

