بورتسودان : منصة الناطق الرسمي
أكد الفريق الصادق إسماعيل، مستشار مجلس السيادة لشؤون المنظمات والعمل الإنساني، أن ما يحدث في الفاشر أمر يندى له الجبين، منتقدًا صمت المجتمع الدولي على الانتهاكات والجرائم التي ترتكبها مليشيا الدعم السريع المتمردة بحق المواطنين بالفاشر.
وطالب المستشار، خلال تنوير حول الوضع الإنساني بمدينة الفاشر قُدم للبعثات الدبلوماسية والمنظمات الدولية بمدينة بورتسودان اليوم، الدول والمنظمات الدولية باظهار مواقفها تجاه القضية، معرباً عن شكره لكل الدول والمنظمات التي أظهرت الدعم والسند للفاشر والمدن المحاصرة.
وأشار إلى أن الحكومة قامت بكل ما يليها من أجل ايصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين.
من ناحية أخرى، طالبت سلوى آدم بنية، مفوض العون الإنساني، بتفعيل القرار الدولي (2736)، لحمل المليشيا على الالتزام بالقوانين الدولية لحقوق الإنسان، مشيرة إلى أن الواقع في الفاشر لا يحتاج إلى مزيد من الحديث بعد عرض الفيلم الوثائقي الذي احتوى على نماذج لانتهاكات الميليشيا المتمردة وجرائمها.
ووجهت انتقادات لاذعة للمجتمع الدولي، وقالت إن الجهات التي تشرع حقوق الإنسان في العالم هي صامتة الآن أمام الجرائم والانتهاكات، مبينة أن هذا الصمت يساعد المليشيا على التمادي في جرائمها.
وأضافت أن الحكومة أدت واجبها كاملاً تجاه تسهيل وصول المساعدات للمحتاجين حتى إنها وفرت إغاثة وطلبت من المنظمات إيصالها، إلا أن المنظمات واجهت قيودًا من أصحاب القرار ولم تُوصل المساعدات.
وأشارت نائب رئيس مفوضية حقوق الإنسان، نادية جفون، إلى دور المفوضية المستقل، وعملها من أجل تعزيز حقوق الإنسان في ظل إصرار المليشيا الإرهابية وامعانها في انتهاك القانون الإنساني الدولي.

