كسلا : منصة الناطق الرسمي/ زاهر منصور
أكد والي كسلا اللواء الركن (م) الصادق محمد الأزرق أن الولاية تشهد إستقراراً كبيراً في جميع النواحي،وارجع ذلك للجهود التي ظلت تقوم بها الأجهزة الأمنية وقادة الإدارات الأهلية والمجتمع والشباب والمبادرات المختلفة في وأد الفتن وأحالة الخلاف إلى تصالح والتشظي الي تآخي.
واشار الأزرق خلال مخاطبتة حفل وداع مدير جهاز المخابرات العامة بالولاية السابق العميد أمن رضوان طيفور باهقيل، واستقبال المدير الجديد للجهاز العميد أمن/ علي الشم على فضل الله، بصالة البستان بمدينة كسلا، إلى أهمية الإستقرار واستباب الأمن لجذب المستثمرين والنهوض الاقتصادي وقال نريد أن يستمر هذا الإستقرار ؛ وأن تعود كسلا لتكون قبله للسياحة والإستثمار واضاف “أن هذا لا يتأتى إلا بتضافر وتعاون الجميع وأن أي بلد ما فيها إستقرار لايأتيها مستثمر ” وأكد أن المجتمع هو محور الأمن والاستقرار في كل منطقة وأن الأمن مسؤولية الجميع وأكد أن الولاية تواجه تحديات كبيرة “تهريب المخدرات وتحديات عدة”.
وأثنى الأزرق على الجهود والمساهمات التي كان يقوم بها المحتفي به طيلة فترة عمله بالولاية وقال أن هذا الأحتفال والتكريم يأتي في إطار الوفاء لأهل العطاء.
من جهته قال أمين عام حكومة الولاية رئيس اللجنة العليا المنظمة للإحتفال، الأستاذ على ابو فاطمة كرار أن الولاية تودع اليوم واحد من أعمدة العمل التنفيذي للإنتقال للعمل في موقع اخر ،وأوضح أن المحتفي به كان خير سند وداعم لهم في اللجنة العليا للطوارئ بالولاية.
وفي سياق متصل تعهد مدير أمن الولاية الجديد العميد أمن/ علي الشم علي فضل الله بإستكمال ما بدأه طيفور، وأن يكون جزء من مجتمع كسلا مشاركاً لهم في جميع مناسباته.
بينما قال المحتفي به العميد أمن رضوان طيفور أن الفترة التي أمضاها بالولاية والتي تبلغ (17) شهراً كانت مليئة بالتحديات والأحداث ؛ولكن تم تجاوزها بفضل تكاتف وتعاون الأجهزة الأمنية وأهل كسلا جميعاً على رأسهم القيادات والإدارات الأهلية واضاف” كنا شركاء وعملنا جميعاً مع بعض في فترة كانت عصيبة وأن الولاية الآن في وضع أفضل في كافة النواحي الأمنية والخدمية وغيرها ” شاكراً اللجنة المنظمة للإحتفال وكل المشاركين فيه وتابع”أنتم طوقتوني بجميل أكثر مما قدمته لكسلا”.
وكان الإحتفال قد شهد مشاركة كبيرة من قادة الأجهزة الأمنية والتنفيذبة والإدارات الأهلية وكافة أطياف المجتمع، وتم فيه تكريم المحتفي به تقديراً وعرفاناً لما قدمه لولاية كسلا.

