الفاشر : منصةالناطق الرسمي/محمد شعيب
أكد الدكتور، الفاضل سليمان حامد أتيم، رفض مواطنو الفاشر جملةً وتفصيلاً بما يسمى بالحكومة الموازية، منعاً لتقسيم البلاد وتفريق الشعب السوداني المتآلف بالوحدة والتآخي، والترابط الاجتماعي ما يتوجب على الدولة، قتال المتمردين أين ما حلوا بحسب تعبيره.
وبعث الخطيب بأربع رسائل مهمة، على منبر الجمعة، وسط حضور كبير من المصلين، حيث تصدرت الرسالة الأولى مخاطبة، عامة الشعب السوداني، وسكان مدينة الفاشر على وجه الخصوص، داعياً فيها إلى تقوية اللحمة الوطنية، وتوحيد الكلمة والاصطفاف الوطني، ونبذ كافة أنماط الفرقة والخلاف، والقبلية، مع ضرورة الاستعصام بحبل الله.
كما بعث الدكتور أتيم رسالة ثانية للحكومة السودانية، مشيراً فيها معاناة المدنيين من ويلات الحرب والجوع نتيجة للحصار الذي تجاوز عاماً ونصف عام ما يستدعي السلطات بالاستماع إلى نداءات المحاصرين والتدخل العاجل لفك الحصار عنهم وإنقاذهم بالمؤون الغذائية والدوائية.
في حين، وجه الخطيب، في رسالته الثالثة صوت عتاب للمنظومة الأممية وكافة وكالاتها، ومنظمة المؤتمر الإسلامي، وجامعة الدول العربية، والاتحاد الأفريقي، قائلاً: ألم تسمعوا وتشاهدوا ما يجري ويحدث داخل مدينة الفاشر؟ فإننا نسمع أقولاً ولا نرى أفعالاً”.
متسائلاً بقوله: هل عجزت الأمم المتحدة عن إيصال المساعدات الإنسانية من الغذاء والدواء للمستضعفين المحاصرين وهم مئات الآلاف؟ مجيباً في هذا الصدد، بقوله:” لا يقبله العقل السليم،بل أين الإنسانية وكرامتها؟”
واختتم الدكتور أتيم رسالته الرابعة مخاطباً بها متمردي الدعم السريع وذراعها السياسي المتمثل في تحالف التأسيس، حيث أوضح أن الحصار المفروض لا يستهدف سوى المدنيين من أهاليهم وذويهم، مستشهداً بحديث النبي صلَّ الله عليه وسلم ” أن امرأة عذبت في هرة سجنتها حتى ماتت فدخلت فيها النار لا هي أطعمتها ولاهي تركتها تأكل من خشاش الأرض” فماهو مصير من يحبس ويحرم مئات الآلاف من ذوي القربى والعشيرة والأصدقاء من الأكل والشرب متسائلاً؟
وأبان أن الحكم والسلطة لا وغيرها من القرى طاردته الأمراض خاصة الكوليرا، وأما من آثروا البقاء في المدينة المحاصرة قوتلوا سواءً بالقصف المدفعي والمسيرات، أوإفترسهم الجوع، مستفهماً أية حكم تبغونه؟ وأضاف كان من الواجب على الدعم السريع فتح الممرات لإيصال المساعدات الإنسانية بدلاً عن إحكام الحصار على المدنيين.

