مدير الشركة السودانية للموارد المعدنية: التعدين قادر على قيادة السودان في معركة الكرامة والعبور نحو التعافي الاقتصادي

sp5
4 Min Read

القاهرة: منصة الناطق الرسمي/ محجوب ابوالقاسم

أكد الدكتور محمد طاهر عمر مدير الشركة السودانية للموارد المعدنية على أن قطاع التعدين يمثل أحد أعمدة الصمود الوطني في ظل الحرب مشيرا إلى أن القطاع يمتلك القدرة على قيادة البلاد نحو التعافي والنهضة الاقتصادية في إطار معركة الكرامة التي يخوضها الشعب السوداني.
وفي لقاء تفاكري جمعه بعدد من الإعلاميين بالقاهرة مساء امس كشف د. محمد طاهر عن الجهود التي بذلتها الشركة منذ استئناف العمل عقب توقف نشاط التعدين بسبب الحرب مؤكدا أن الشركة نجحت في امتصاص الصدمة الأولية والتعامل مع الإشكاليات الطارئة في الولايات ما ساعد على إعادة الحياة التدريجية للقطاع.

*عودة تدريجية للشركات وارتفاع في القوة العاملة**
أوضح المدير العام أن النشاط التعديني استؤنف في 14 ولاية وبدأ العمل فعليا في مناطق من شرق جنوب كردفان كما تمكنت الشركة من إعادة الشركات الأجنبية إلى دائرة الإنتاج مشيرا إلى أن نسبة تشغيل القوة العاملة ارتفعت من 5% إلى 40% خلال الفترة الماضية.

*قفزة في الإنتاج والإيرادات رغم الظروف*
أشار د. محمد طاهر إلى أن إنتاج الذهب شهد قفزة نوعية إذ ارتفع من 43 طناً في عام 2022 إلى 64 طناً في عام 2024 وبلغت الإيرادات آنذاك 340 مليار جنيه. أما في النصف الأول من العام 2025 فقط بلغ الإنتاج 37 طنا بينما قفزت الإيرادات إلى 403 مليار جنيه ما يعكس مؤشرات إيجابية رغم التحديات.

*مبادرات لتعظيم الإيرادات وضبط القطاع*
في إطار جهود تطوير الأداء أعلنت الشركة عن وضع خطة طوارئ تهدف إلى زيادة الإنتاج وتعظيم العائدات كما تم إنشاء إدارة عامة جديدة داخل الشركة مختصة بشؤون الصادر بما يضمن إدخال العائدات في دائرة الاقتصاد القومي وضبط حركة الذهب المنتج.
وأكد د. محمد طاهر أن القطاع يدار حاليا عبر 14 جهة مختلفة وهو ما دفع الشركة لتقديم مبادرة “النافذة الموحدة” بالتعاون مع هيئة المواصفات والمقاييس لتسهيل الإجراءات وتبسيط منظومة العمل.

*مواجهة التهريب والتوسع في التعدين المنظم*
اعتبر المدير العام أن التهريب يمثل التحدي الأكبر أمام القطاع مشددا على التنسيق مع الجهات الأمنية والرقابية للوصول إلى نقطة الصفر في التهريب إضافة إلى الجهود المبذولة لإدخال كل أنشطة التعدين التقليدي ضمن الإطار المنظم.
وقال نحن نسيطر على التعدين التقليدي من كافة الجوانب ولكن نؤمن بأن نجاح هذه الجهود يتطلب تحمل كل الجهات لمسؤولياتها.
كما أكد على تقديم رؤية متكاملة لامتلاك الدولة للذهب المنتج بما يعزز دورها في ضبط السوق والاستفادة القصوى من المورد الإستراتيجي.

*المسؤولية المجتمعية: أرقام ودلالات*
لم تغفل الشركة جانب المسؤولية المجتمعية حيث تم صرف 22 مليار جنيه في العام 2023 لصالح المجتمعات المحلية فيما بلغ حجم الصرف في النصف الأول من العام 2025 حوالي 23.8 مليار جنيه، وذلك في إطار التعاون مع هذه المجتمعات لإقامة مشروعات تنموية وخدمية في مناطق الإنتاج.

*رسالة واضحة*
اختتم د. محمد طاهر حديثه برسالة قوية
قطاع التعدين ليس فقط ركيزة اقتصادية بل هو جزء لا يتجزأ من معركة الكرامة ونحن في الشركة السودانية للموارد المعدنية نعمل على تحويل هذا المورد الوطني إلى محرك للسيادة والتنمية والاستقرار.

حيث شهد اللقاء عدد من الادارات العامة بالشركة وعدد من مدراء شركات التعدين وعدد من الإعلاميين والمهتمين والمختصين.

شارك هذه المادة