د منتصر : اصابات بضربات الشمس وتوقعات بظهورها في نهر النيل والشمالية
مدير مكافحة الأوبئة : الصحة تعمل في كافة المدن المحاصرة وتوصل الأدوية بتعاون المنظمات
مقدمة
الإدارة العامة للطوارئ الصحية ومكافحة الاوبئة أحد المصدات الاكثر فاعلية في خلق أمن صحي وتعافي مستدام من الأمراض وطوارق فصول العام ، وبناء حوائط عزل بين الفيروسات ومظان هبوطها ،،، وهي بالطبع نجحت ضمن عبقرية فكرة (رغم الحاصل لازم نواصل) في كبح جماح الكوليرا والضنك وتحجيم الملاريا وغيرها عبر تدابير حدثنا عنها مدير الإدارة د. منتصر محمد عثمان في الحوار التالي ،،
خاص : منصة الناطق الرسمي
خطة الخريف
قال د. منتصر محمد مدير إلادارة العامة لمكافحة الاوبئة والطوارئ أن
الحكومة وعبر وزارة المالية دعمت الصحة بميزانية تساعدها في جلب ماكينات الرش التي نهبتها المليشيا .
كما المبيدات في المناطق والمحليات بالولايات المختلفة توطئة لمقابلة احتياجات تنفيذ خطة الخريف
مشيرا إلي وصول جزء منها وقال إن الميزانية المرصودة كبيرة في الخطة والمتوفر حاليا شحيح يحتاج مساعدة الدول الصديقة والشقيقة
الموقف الراهن
قال د. منتصر إن الوزارة ومنذ بدايةةالعام ظلت تواجه الكوليرا الوباء الأساسي ، حيث كان منتشرا في عدد 12 ولاية ووصل الى 17 الان حسب آخر البلاغات من معظم الولايات ،
واشار د. منتصر إلي تأثير الحرب في وجود الأوبئة بصورة كبيرة بجانب شح المياه الصالحة والمراحيض وضعف التوعية فيما يلي الاستحمام في الأنهار مما ساهم في انتشار المرض بصورة كبيرة ،وقال أنه وصلت
أكثر من 15 مليون جرعة للسودان خلال الفترة الماضية ويستلزم للمكافحة اخد جرعتين ، لافتا إلي وجود لجنة تنسيقية من الصحة العالمية واليوسنسيف وأطباء بلا حدود لتوفير اللقاح والذي يعطي مناعة من ثلاثة إلي ستة شهور.
المليشيا
وأوضح د. منتصر إن مرض الكوليرا منتشر وسط أفراد المليشيا وساهمت في نقله الي ولايات دارفور وكردفان وقال إن الأجهزة المختصة وجدت مقابر للمليشيا بها متوفيين بالكوليرا في منطقة الصالحة ونبه إلي أنهم لعبوا دور في نقل المرض كذلك بفعل إيقاف محطات المياه والكهرباء مما أثر علي توفر المياه الصحية واللجوء إلي الأنهار التي تلوثت ببكتيريا الكوليرا و أثرت بشكل مباشر في انتشار المرض
ضربات الشمس
وحذر د. منتصر من الإصابة بضربات الشمس وقال إن ولاية البحر الاحمر في مدينتي بورتسودان وسواكن سجلت 153 حالة إصابة بينها 12 حالة وفاة منوها إلي أن
الحالات بسيطة مقارنة بالعام الماضي بفعل بوردة الطقس مقارنة بذات التوقيت في العام الماضي ، إلا أنه أكد
علي تحسب الإدارة انسجاما مع توقعات الأرصاد بزيادة درجات الحرارة في الشمالية والبحر الأحمر و تأثر ولاية نهر النيل بذلك ، ونوه إلي أن المرض يظهر في شكل أعياء.
تحديات العودة الطوعية
قال د. منتصر إن برنامج العودة بدأ
وتعمل وزارة الصحة الان على توفير الرعاية الصحية وإعادة تأهيل المستشفيات واستقطاب الأطباء وتوفير العلاج عن طريق الشركاء في قطر والكويت والسعودية، ونصح د. منتصر المواطنين الاهتمام بتوفير الماء الصالح للشرب والا تسخين المتوفر
وزاد بالقول إن الوزراة وزعت الناموسبات المشبعة بصورة كبيرة في الولايات سيما بعد ظهورت حمي الصنك في كثير من الولايات مما يستلزم بقاء الصغار وكبار السن
في الناموسيات للتقليل خطر الإصابة .بالضنك والملاريا
وتوقع أن تخلق العودة الطوعية بعض الاشكالات لأصحاب الأمراض المزمنة وكبار السن فيما يلي توفر العلاج
وقال إن التحدي الكبير يتمثل في نقل العائدين مرض الكوليرا من جنوب السودان حيث تم التبليغ في معبر جودة عن حالات انتقلت إلي أبو حجار وسنار والدماوين وقيسان وبلغت ألف حالة ، وأوضح أن
الحكومة شغالة في مسح للعائدين وعلاج الحالات المكتشفة في جودة و توفير مراكز عزل وعلاجات ومتابعة في الولايات الثلاث تحسبا للذين يحملون المرض في فترة الحضانةوقال أنه تم تقديم إسناد مادي للثلاث ولايات وتتم متابعة الوباء في اجتماعات دورية .
المدن المعزولة
وفيما يلي المدن المعزولة بواسطة المليشيا قال د. منتصر أنهم في اجتهاد دائم للوصول إلي كل الولايات وتنفيذ رسالة واضحة من وكيل الوزارة د هيثم محمد ابراهيم أن يتلقي اي مواطن سوداني العلاج في أي موقع ونبه إلي أنهم يعملون عبر منظمة الصحة العالمية واليونسبف وغيرها من المنظمات العاملة في المناطق المغلقة واليونسيف لادخال إمداد دوائي في الفاشر وكافة الولايات . لافتا إلي توفر دواء الان ينتظر تسهيل إيصاله ،
وزاد بالقول (شغالين غير منظمات في الضعين ونيالا ودارفور و من ناحية فنية تصل البلاغات من نيالا والفاشر وكذلك الترصد المرضي والطوارئ والتحصين )
السحائي
وقال د. منتصر انه بدأت تظهر حالات سحائي في دول حزام السحائي ( تشاد وجنوب السودان ..الخ ) متوقعا زيادة الحالات بفعل قلة المناعة (سبق وأن تم تطعيم العام 2013م وفر لمدة تسعة أعوام )
وتوقع وصول مجموعة من منظمة الصحة العالمية إلي السودان لتقييم السحائي وإدخال خمسة أنواع من الامصال لاحداث مناعة في الروتين ، ،للتقليل من المرض،واشار إلي أن التحدي الكبير ان الشباب والكبار سيظلوا معرضين للإصابة مع الحوجة لتوفير العلاج والفحص والتدريب وتهيىة الكوادر لمكافحة السخائي الذي سيبدأ الصيف القادم .
موقف مرض الحصبة
وكشف مدير إدارة الاوبئة عن انتشار مرض الحصبة والي أن الحالات أسبوعيا مابين 70 إلي 110حاله، وقال إنهم نفذوا عدة تدخلات إلا أنها تتأثر بالعمل الروتيني في التطعيم لأن معظم الأطفال لم ياخذوا الجرعة الثانية من النصب مما جعلهم عرضة للإصابة
ونبه د. منتصر إلي تلقي بلاغات في مناطق التعدين الاهلي في أبو حمد والي إسهام الأجانب بمناطق التعدين
في نقل المرض
الدفتريا والملاريا
وأشار مدير إدارة الاوبئة إلي وجود مرض الدفتريا والي أن ولاية نهر النيل مسجلة أكثر الولايات إصابة ، ونوه إلي أنهم يعتزمون تنفيذ حملة التطعيم تستهدف تغطية الفئة العمرية الاقل من عشرين عام .
وكشف د. منتصر عن توفير علاج الملاريا مجانا للمواطنين في الوحدات الصحية الحكومية وعن
دخول المصل ضمن التطعيمات الروتينية في السودان بعد إجازته من منظمة الصحة العالمية مما يسهم في تقليل المرض والوفيات وسط الاطفال
.واصفا إياه بالاختراق الكبير

