مبادرة رحماء بينهم بكادقلي تدخل مرحلتها الثانية لخدمة المرضى

sp2
3 Min Read

كادقلي : منصة الناطق الرسمي/أحمد كنونة

أكد رئيس مبادرة رحماء بينهم بكادقلي حاضرة جنوب كردفان الشيخ خالد عبدالقادر حسين أن المبادرة فى مرحلتها الأولى ستنتهي فى الثلاثين من الشهر الجاري .
وقال إن المبادرة التى بدأت بخطة لشهرين بتكلفة إثنين مليون ومائة ألف جنيه بعمل ( بليلة ) فى سوق كادقلي الكبير عبر تبرعات إنطلقت من مسجد كادقلي العتيق الذى جمع أكثر من مائتي ألف جنيه لتعمم لبعض مساجد المدينة وأبناء وبنات الولاية المغتربين وعدد من المنظمات لقضاء حوائج الفقراء والمساكين جراء الحرب الدائرة وإستمرار أزمة إغلاق الطريق القومي ونزوح أعداد من المواطنين من منازلهم تحت شعار قوله تعالى : ( ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيرا ، إنما نطعمكم لوجه لا نريد منكم جزاءاً ولا شكورا ) .

وأشار إلى أنها أحدثت تضامناً وتعاوناً وترابطاً بين الجميع إستطاعت جمع أكثر من خمسة مليون جنيه ونجحت من خلاله تقديم خيرها الذى وجد تدافعاً من أصحاب الحاجات حسب خطة وهدف المبادرة بجانب توزيع عدد من السلال الغذائية لعدد من الفقراء والمساكين وذبائح فى موقع البليلة بالسوق الكبير ومواقع النازحين بالمدارس وطلاب الخلاوي .

ولفت إلى أن قلة التوافد لموقع البليلة يعود لخروج خيرات المزارع الصغيرة حول المنازل المعروفة محلياً ب ( الجباريك ) بالإضافة إلى عودة عدد من النازحين لمنازلهم .

وكشف عن تطوير المبادرة فى مرحلتها الثانية بما لديها من مبالغ لتشمل خدمة قضايا المرضى بمستشفى كادقلي من خلال المرضى الفقراء والمساكين الذين يعانون من دفع تكاليف الفحوصات والعلاج خاصة بمستشفى الآطفال بالإضافة إلى صيانة وتأهيل ونظافة بعض العنابر . وأعلن فى ذات الوقت آن المرحلة الثالثة للمبادرة ستنصب فى عمل مدارس ننوذجية للإبتدائي والمتوسطة والثانوي تهتم بالنوابغ يتم فيها تهيئة البيئة المدرسية والمعلم المدرب والسكن المريح والمأكل والمشرب المجاني لإعداد جيل قادر على المنافسة القومية على مستوى السودان وتقوية الضعف الذى تعاني منه الولاية خاصة في الجانب العلمي وإيجاد كوادر للمستقبل .

ودعا الخيريين وأصحاب رؤوس الأموال وأبناء وبنات الولاية فى الداخل والخارج وعامة المواطنين إلى المساهمة بالفكر والرأي والمال لإنجاح مشروعات ومراحل المبادرة . معرباً عن أمله في أن يحفظ الله بلادنا وينعم عليها بالأمن والسلام والإستقرار والتنمية والرفاه .

شارك هذه المادة