مجتمع الفاشر في لقاء مع لجنة اسناد المياه والكهرباء بهدف التفاكر عن المشكلات التي تحيط بقطاع المياه

sp3
3 Min Read

الفاشر: منصة الناطق الرسمي/محمد شعيب

عقدت لجنة اسناد المياه والكهرباء بولاية شمال دارفور، ظهر أمس “الخميس” لقاءً جامعاً مع لجان التغيير والخدمات، وأعيان مدينة الفاشر، بجانب القطاعات الفاعلة في المجتمع، بهدف التفاكر عن المشكلات التي تحيط قطاع المياه خصوصاً بمدينة الفاشر.

*سداد التعرفة*

وأكد والي ولاية شمال دارفور بالنيابة، الأمين العام للحكومة، رئيس لجنة الاسناد، في كلمته، أن قطاع المياه بالولاية بذل جهودا مقدرة في تأمين انسياب المياه بالمدن والأرياف بالرغم من التحديات الكبيرة الواقعة بمناطق الولاية. وأضاف بأن استمرارية تدفق المياه عبر الخطوط الناقلة، في الوضع الراهن، مرتبطة بسداد التعرفة المقررة لمقابلة شراء وقود تشغيل محطات مصادر المياه. وأكد بأن الحرب الدائرة في البلاد أثرت في عملية انسياب الوقود من المركز إلى الولاية، في الوقت الذي كشف فيه عن المساعي الجارية من قبل حكومة الولاية مع وزارة الطاقة والتعدين فيما يتعلق بتأمين واستلام حصص الولاية.

*صفرية الإيرادات*

المدير العام لوزارة البنى التحتية والتنمية العمرانية بالولاية، المهندس، الماحي الشيخ محمد، بدوره، أكد أن قضية خدمات المياه والكهرباء ينبغي مخاطبتها بزاوية وطنية، بعيداً عن أشكال الحزبية، والجهوية، والقبلية. مؤكداً صفرية الإيرادات في قطاع المياه منذ اندلاع الحرب، بجانب صفرية الإنارة في القطاع السكني. وأوضح توقف إمداد الوقود من الحكومة الاتحادية للكهرباء، وناشد الجمهور المشترك في خدمة المياه بتوريد السداد المقرر.

*توفير الوقود*

المدير التنفيذي لمحلية الفاشر، إسماعيل عمر حسين، أكد أن توفير المياه بأحياء المدينة تطلب تضافر الجهود من الجميع، مشيرا إلى الخطوات التي خطتها لجنة الاسناد في الفترات السابقة الرامية إلى توفير الوقود بواقع “600” لتمديد أجل انسياب المياه.

*التحديات الماثلة*

من جهته أكد، المدير العام لقطاع المياه بولاية شمال دارفور، المهندس، عبدالشافع عبدالله أدم، أن كمية المياه المنتجة بمدينة الفاشر 23,000 متر مكعب، بواقع 48% قبل فترة الحرب، مؤكداً أن حركة النزوح الجديد داخل الفاشر، والحوجة إلى استخدام الماء، أدى إلى نقص الكمية المنتجة. وأشار إلى التحديات الماثلة أمام القطاع المتمثلة في عدم استقرار التيار الكهربائي، والتشغيل والصيانة، والتحدي الأمني في توزيع المياه، بجانب تحصيل التعرفة من المشتركين، مؤكداً أن الحلول تكمن في استدامة التيار الكهربائي مع دفع تعرفة المياه، وتأمين “البلوفات”.

*الخطة الاستراتيجية*

المهندس محمد أدم كش دعا مجتمع المدينة ورجال الأعمال إلى ضرورة المساهمة في حل مشكلة المياه حتى لا يحدث نزوح جماعي لسكان المدينة بحسب تعبيره، مؤكداً سعيهم لتحويل محطة الطاقة الشمسية شرق مدينة الفاشر إلى محطات مصادر المياه بشقرة ضمن الخطة الاستراتيجية لقطاع المياه.

*فجوة كبيرة*

من جانبه أكد، المهندس، الدومة أدم أرباب، مدير الشركة السودانية لتوزيع الكهرباء بالولاية، أن إجمالي التوليد الحراري لا يتجاوز “18” ميغاواط، وقال :” إن هنالك فجوة كبيرة بين توليد الكهرباء والطلب” وبيَّن بأن حوجة الولاية إلى “400” برميل يومياً لتشغيل القطاع السكني.

*عدالة التوزيع*

بدورهم أكد المشاركون في اللقاء التزامهم بسداد تعرفة المياه، مطالبين في هذا الصدد التزام قطاع المياه بتوزيع المياه بعدالة، وزيادة زمن التوزيع، وأبدوا تعاونهم مع فريق التحصيل، بجانب تعاونهم والتنسيق مع هيئة مياه المدن لعدم تعدي على “البلوفات”.

شارك هذه المادة